محمد تقي المجلسي ( الأول )
147
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ قَالَ أَخْذُ الشَّارِبِ وَقَصُّ الْأَظْفَارِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنَّ ذَرِيحاً الْمُحَارِبِيَّ حَدَّثَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ لِقَاءُ الْإِمَامِ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ تِلْكَ الْمَنَاسِكُ قَالَ صَدَقَ ذَرِيحٌ وَصَدَقْتَ إِنَّ لِلْقُرْآنِ ظَاهِراً وَبَاطِناً وَمَنْ يَحْتَمِلُ مَا يَحْتَمِلُ ذَرِيحٌ وَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ فَإِنَّهُ رُوِيَ أَنَّهُ طَوَافُ النِّسَاءِ قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذِهِ الْأَخْبَارُ كُلُّهَا مُتَّفِقَةٌ غَيْرُ مُخْتَلِفَةٍ وَالتَّفَثُ مَعْنَاهُ كُلُّ مَا وَرَدَتْ بِهِ هَذِهِ الْأَخْبَارُ وَقَدْ أَخْرَجْتُ الْأَخْبَارَ فِي هَذَا الْمَعْنَى فِي كِتَابِ تَفْسِيرِ الْمُنْزَلِ فِي الْحَجِّ بَابُ أَيَّامِ النَّحْرِ 3037 رَوَى عَمَّارُ بْنُ مُوسَى السَّابَاطِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَضْحَى بِمِنًى قَالَ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ وَعَنِ الْأَضْحَى فِي سَائِرِ الْبُلْدَانِ قَالَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَقَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ إِلَى
--> ( 1 ) الكافي باب ابتاع الحجّ بالزيارة خبر 1 ( 2 ) التهذيب باب الذبح خبر 13